مدرسة جمال عبد الناصر

شارك معنا

تعليى


    شم النسيم.. أقدم احتفال شعبى عرفه التاريخ

    شاطر
    avatar
    ندى على
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    انثى عدد الرسائل : 641
    العمر : 44
    نقاط تميز : 1500
    رقم العضويه : 2
    تاريخ التسجيل : 14/11/2008

    شم النسيم.. أقدم احتفال شعبى عرفه التاريخ

    مُساهمة من طرف ندى على في الأحد أبريل 04, 2010 1:33 pm

    شم النسيم.. أقدم احتفال شعبى عرفه التاريخ





    يحتفل المصريون على اختلاف طبقاتهم وعقائدهم الدينية يوم الاثنين بعيد شم النسيم وهو أقدم احتفال شعبى عرفه التاريخ بداية من قدماء المصريين منذ أكثر من خمسة الاف سنة إذ أن جذور هذا الاحتفال فرعونية وامتد عبر العصور وأضيفت له طقوس ودخلته معتقدات أخرى.

    وقد تعود المصرى القديم أن يبدأ صباح هذا اليوم - كما جاء فى البرديات القديمة - باهداء زوجته زهرة من اللوتس وكان المصريون القدماء يطلقون على هذا اليوم عيد الربيع.

    وترتبط اعياد المصريين دائما بالظواهر الفلكية وعلاقتها بالطبيعة ومظاهر الحياة التى يعيشونها ، وأيضا الحياة الأبدية بعد الموت وقد حدد موعد الاحتفال بعيد الربيع باليوم الذى يتساوى فيه الليل والنهار حيث كان عيد الربيع فى التقويم الفرعونى القديم يقع فى الاعتدال الربيعى أى عندما تعبر الشمس خط الاستواء ويقابل ذلك يوم 21 مارس فى التقويم الميلادى الحديث.

    مظاهر الاحتفال

    كانت مظاهر الاحتفال - كما وردت فى اكثر من بردية من برديات العقيدة الفرعونية - تبدأ بليلة الرؤية عند سفح الهرم الاكبر حيث يجتمع الناس فى الساعة السادسة مساء فى احتفال رسمى امام الواجهة الشمالية للهرم حيث يظهر قرص الشمس قبل الغروب خلال دقائق معدودة وكأنه يجلس فوق قمة الهرم وتظهر معجزة الرؤية عندما يشطر ضوء الشمس واجهة الهرم الاكبر إلى شطرين ايذانا بموعد عيد الخلق وبداية العام الجديد.

    وقد كان يعتقد القدماء المصريين ان الاله رع يقوم بالمرور فى سماء مصر فى سفينته المقدسة وبقرصه المجنح ثم يرسو فوق قمة الهرم الاكبر ثم يصعد إلى السفينة مرة أخرى وقت الغروب لتكمل مسيرتها فيصطبغ الأفق باللون الاحمر رمزا لدماء الحياة التى يبثها الاله من انفاسه إلى الأرض ليبعث الحياة فى مخلوقاتها وكائناتها من جديد.

    وهذه الظاهرة الفلكية لفتت انتباه العالم البريطانى "ركتور" والعالم الفرنسى "اندريه بوشان"حيث قام الأول عام 1930 بالتقاط عدة صور خلال عشرين دقيقة ابتداء من الساعة السادسة مساء يوم 21 مارس وذلك بالتحليق باحدى الطائرات فوق قمة الهرم وظهر ضوء الشمس وكأنه يشطر واجهة الهرم الى شطرين اما محاولة "يوشان" فتمت
    عام 1934 باستعمال الاشعة فوق الحمراء ،وهذا جعل علماء الفلك يؤكدون ان مختلف علوم المعرفة عند الفراعنة ترتكز على علم الفلك واسراره.

    وأطلق قدماء المصريين على عيد الربيع "عيد شمو" وحرف الاسم على مر الزمن خاصة فى العصر القبطى الى اسم "شم" واضافوا اليه كلمة النسيم نسبة الى نسمة الربيع التى تعلن وصوله.

    ويرجح المؤرخون احتفال قدماء المصريين بذلك العيد رسميا الى عام 2700 ق.م ونقل اليهود عن المصريين عيد شم النسيم عندما خرجوا من مصر فى عهد النبى موسى عليه السلام واتفق يوم خروجهم مع موعد احتفال المصريين بعيدهم وأشارت كثير من المراجع التاريخية إلى أن اليهود اختاروا ذلك اليوم بالذات للخروج من مصر وقت انشغال المصريين بأعيادهم ليتمكنوا من الهرب مع ما سلبوه من ذهب المصريين وثرواتهم.

    ويذكر دكتور سيد كريم أستاذ التاريخ الفرعونى وصاحب العديد من الدراسات العلمية فى هذا المجال فى دراسة له ان اليهود احتفلوا بالعيد بعد خروجهم واطلقوا عليه اسم عيد الفصح وافصح كلمة عبرية معناها الخروج أو العبور، كما اعتبروا ذلك اليوم "يوم بدء الخلق عند المصريين" رأسا لسنتهم الدينية العبرية تيمنا بنجاتهم او بدء حياتهم الجديدة.

    شم النسيم وعيد القيامة.. مصادفة

    ثم انتقل عيد الفصح بعد ذلك الى المسيحية لموافقته مع موعد عيد القيامة - والذى يأتى دائما يوم الاحد -مصادفة ولما دخلت المسيحية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء "عيد الربيع" ويقع دائما يوم الاثنين اى اليوم التالى لعيد القيامة.

    واحتفال قدماء المصريين بعيد شم النسيم يشمل الناحية الدينية والشعبية حيث كانت تجرى احتفالات دينية فى ليلة الرؤية ثم يتحول الاحتفال مع شروق الشمس إلى عيد شعبى تشترك فيه جميع طوائف الشعب وكان فرعون وكبار رجال الدولة يشاركون الشعب افراحه ثم يخرج الناس جماعات الى الحدائق والحقول ليكونوا فى استقبال الشمس عند شروقها وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم لقضاء يومهم فى الاحتفال بالعيد.

    وفى العصر الاسلامى -خاصة فترة الحكم الفاطمى- اتخذ الاحتفال شكلا اخر حيث يخرج موكب الخليفة ومعه كبار رجال الدولة ويتولى تنظيم هذا الاحتفال داعى الدعاة الفاطمى بمعاونة اثنى عشر نقيبا.

    اطعمة شم النسيم

    لشم النسيم أطعمته التقليدية الخاصة وما ارتبط بها من عادات وتقاليد وأصبحت جزءا من الاحتفال بالعيد نفسه والتى انتقلت من المصريين القدماء عبر العصور لتفرض نفسها على أعياد الربيع فى أنحاء العالم القديم والحديث حيث تشمل قائمة الاطعمة المميزة لمائدة شم النسيم "البيض والفسيخ والبصل والخس والملانة".

    والبيض بدأ ظهوره على مائدة اعياد الربيع مع بداية احتفال المصريين بعيد شم النسيم وهو عند المصريين القدماء يرمز الى خلق الحياة بخروج الحياة من البيض وكانوا ينقشون عليه الدعوات والامنيات بالوان مستخلصة من الطبيعة، ويجمعونه فى سلال من زعف النخيل الاخضر ويتركونه فى شرفات المنازل أو يتم تعليقها على فروع الاشجار بالحدائق حتى يتلقى بركات نور الاله عند شروقه فيحقق دعواتهم.

    وقد أخذ العالم عن مصر القديمة أكل البيض فى شم النسيم فصار البيض الملون هو رمز عيد الفصح الذى يتزامن مع شم النسيم وقد اشتهر عن الملكة مارى ملكة اسكتلندا أنها كانت ترسل إلى أصدقائها فى عيد الفصح البيض المصنوع من الحلوى أما الملكة فكتوريا فكانت ترسل لاصدقائها بيضا حقيقيا مسلوقا وملونا ومنقوشا عليه بعض الاقوال المأثورة التى كانت تهواها.
    أما البصل فظهر ضمن أطعمة العيد التقليدية أيام الأسرة السادسة وارتبط ظهوره كما ورد فى احدى برديات اساطير منف القديمة التى تروى ان احد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد اصيب بمرض غامض اقعده عن الحركة لعدة سنوات وعجز الاطباء والكهنة فى معبد منف فى علاجه ولجأ الفرعون الى الكاهن الاكبر لمعبد "اون" معبد اله الشمس والذى ارجع سبب مرض الابن الى سيطرة الارواح الشريرة عليه وامر بوضع ثمرة ناضجة من البصل تحت رأس االامير بعد ان قرأ عليها بعض التعاويذ.

    كما علق على السرير وابواب الغرف بالقصر اعواد البصل الاخضر لطرد الارواح الشريرة ، وعند شروق الشمس قام بشق ثمرة البصل ووضع عصيرها فى انف الامير الذى شفى تدريجيا من مرضه ومنذ ذلك الوقت اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة.

    أما الخس فهو من النباتات المفضلة التى تعلن عن حلول الربيع باكتمال نموها وعرف ابتداء من الاسرة الرابعة حيث ظهرت صوره فى سلال القرابين بورقه الاخضر الطويل اما الاسماك المملحة فتعنى الخير والرزق والملح يقى من الميكروبات.
    وعشق المصريون القدماء الزهور حتى انهم اتخذوا من زهرة اللوتس رمزا للحضارة المصرية وهى رمز للحضارة والحب والجمال ويتبادلها افراد الاسرة منذ الاف السنين.





    علماء الأزهر يرفضون تحريم الاحتفال بشم النسيم..
    ويدعون المسلمين للخروج للمتنزهات




    القاهرة
    - محرر مصراوي- أعرب عدد من علماء الأزهر وشيوخه عن رفضهم المنشورات التي وزعها بعض السلفيين، يحرمون فيها مشاركة المسلمين في الاحتفال بشم النسيم، مستندين إلي فتوي منسوبة للشيخ عطية صقر، رئيس لجنة الفتوي الأسبق بالأزهر.

    ودعا العلماء المسلمين للخروج إلي المتنزهات يوم الاثنين،
    وتهنئة الإخوة الأقباط بعيد القيامة ، في المقابل مازالت المنشورات الرافضة لشم النسيم توزع في المنوفية.

    وقال الدكتور محمد رأفت عثمان،
    عضو مجمع البحوث الإسلامية ومجمع فقهاء الشريعة بأمريكا: الاحتفال بشم النسيم - كما هو واضح من التسمية - احتفال بالمناظر الطبيعية الجميلة، التي تجيء بعد فصل الشتاء، فتزهر الأشجار والورود، وليس لهذا اليوم أي معني ديني إطلاقا، حتي يقول البعض إنه بدعة أو محرم أو مكروه، وإنما هو فكرة اخترعها المصريون القدامي إظهارا للابتهاج والسرور بالطبيعة التي خلقها المولي عز وجل.

    وأضاف
    : القواعد الشرعية تقول إن الأصل في الأمور الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم ، كما أن الأمور لا تكون من البدع إلا إذا اتخذت صبغة دينية.

    كما رفضت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر،
    القول بتحريم الاحتفال بشم النسيم، وقالت: هذا الرأي يخضع لفكر سلفي متشدد، لأن الرسول صلي الله عليه وسلم، كان رمزاً للتسامح مع غير المسلمين، فكان يزور جاره النصراني أثناء مرضه، وقام لجنازة يهودي حينما مرت عليه، وكل هذه التصرفات من الرسول تجعلنا نرفض كل الآراء المتشددة، خاصة إذا ترتب عليها إحداث فتنة وشقاق بين طوائف الأمة.

    وأضافت
    : نحن نرحب بكل مناسبة للإخوة الأقباط، ومن باب الإحسان والمروءة أن نجاملهم في مناسباتهم ونتبادل معهم التهنئة في أعيادنا وأعيادهم.

    ودعا الشيخ عبدالحميد الأطرش،
    رئيس لجنة الفتوي بالأزهر، المسلمين إلي الاحتفال بعيد شم النسيم، والخروج للمتنزهات والأماكن العامة مع الالتزام بآداب الإسلام، وتقديم التهنئة للإخوة الأقباط.

    الجدير بالذكر ان شم النسيم ظل عبر آلاف السنين عيداً يوحد كل
    المصريين، وكانت مظاهر الاحتفال به تبدأ عند قدماء المصريين بليلة الرؤية عند سفح الهرم الأكبر، حيث يجتمع الناس في السادسة مساء لمراقبة قرص الشمس وهو يتربع فوق قمة الهرم قبل الغروب وفي صباح يوم العيد كان المصري القديم يهدي زوجته زهرة اللوتس.

    وكانت مائدة المصري القديم في هذا اليوم تشمل نفس الأطعمة، التي
    نحرص عليها حتي الآن البيض ـ الذي يرمز لخروج الحياة من البيضة وكانوا ينقشون عليه الأدعية والأمنيات بألوان طبيعية، والفسيخ والبصل الأخضر والخس والملانة.

    المصدر:صحيفة المصري
    اليوم


    _________________

    avatar
    خالد سعد
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 2369
    العمر : 51
    العمل/الترفيه : معلم اول أ
    نقاط تميز : 3000
    رقم العضويه : 1
    تاريخ التسجيل : 12/11/2008

    رد: شم النسيم.. أقدم احتفال شعبى عرفه التاريخ

    مُساهمة من طرف خالد سعد في الأحد أبريل 04, 2010 2:29 pm

    تسلم الايادى
    طرح مميز قلب
    دائما منورة بالموضوعات القويه
    استاذتى الغالية
    دائما ذات حضور قوى
    بارك الله فيكى


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 10:51 pm